ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

أخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : كنت سأكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أكتب براءة وإني لواضع القلم على أذني إذ أمر بالقتال فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر ما ينزل عليه إذ جاء أعمى فقال : كيف بي يا رسول الله وأنا أعمى ؟فنزلت ليس على الضعفاء قال : ابن عباس يعني الزمني والمشايخ والعجزة وقيل : الصبيان وقيل : النسوان ولا على المرضى العميان وغيرهم ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون لفقرهم حرج أي : ضيق في القعود عن الغزو ومأثم إذا نصحوا لله ورسوله بالإيمان والطاعة في السر والعلانية كما يفعل الموالي والناصح أو بما يقدروا عليه فعلا وقولا يعود على الإسلام والمسلمين بالصلاح ما على المحسنين ، وضع المحسنين موضع الضمير للدلالة على أنهم منخرطون في سلك المحسنين غير معاتبين من سبيل إلى معاتبتهم والله غفور رحيم لهم أو للمسيء فكيف للمحسن، قال البغوي : قال قتادة نزلت في عابد بن عمر وأصحابه وقال عن أنس وابن سعد عن جابر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجع من غزوة تبوك فدنا المدينة قال :" إن بالمدينة أقواما ما سرتم سيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم قالوا : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم بالمدينة ؟قال : هم بالمدينة حبسهم العذر " ١

١ أخرجه البخاري في كتاب: الجهاد والسير، باب: من حبسه العذر عن الغزو(٢٨٣٩)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير