ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَآءِ حرج في ترك الجهاد وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى لأنهما سيكونان عبئاً ثقيلاً على المجاهدين وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ في سبيل الله: من مال، أو سلاح، أو مركب حَرَجٌ إثم في التخلف إِذَا نَصَحُواْ للَّهِ وَرَسُولِهِ في حال تخلفهم؛ فلا يثبطون همم غيرهم، ولا يقعدونهم عن الجهاد.
والنصح: إخلاص العمل من الغش مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ لأعمالهم؛ الذين نصحوا لله ورسوله، ولم يمنعهم عن الجهاد إلا العذر الشديد مِن سَبِيلٍ يدعو إلى مؤاخذتهم أو لومهم.

صفحة رقم 237

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية