ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

ولا١ على الذين إذا ما أتوك لتحملهم هم سبعة نفر من الفقراء التمسوا مراكب للمرافقة في الغزو، قلت يا محمد حال من مفعول أتوك بإضمار قد : لا أجد ما أحملكم عليه من الركب، تولوا جواب إذا وقلت جواب وتولوا استئناف كأنه قيل : كيف صنعوا إذا قيل لهم ذلك ؟ وأعينهم تفيض من الدمع من للبيان والجار والمجرور في محل نصب على التمييز وهي أبلغ٢ من تفيض دمعها، حزنا مفعول له أو حال، ألا يجدوا أي : لئلا متعلق بتفيض أو حزنا، ما ينفقون .

١ عطف على الضعفاء ولا لتأكيد النفي ولا يبعد أن يقال عطف على المحسنين وعلى الوجهين هو من باب عطف الخص على العام لفضيلتهم/ وجيز..
٢ لأنه أسند الفيض إلى العين فجعلت العين كأنها من كثرة البكاء دمع فائض/منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير