ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

ولا طريق للعاتب عليهم قُلْتَ لاَ أَجِدُ حال من الكاف في أَتَوْكَ وقد قبله مضمرة، كما قيل في قوله : أَوْ جَاءوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ [ النساء : ٩٠ ] أي إذا ما أتوك قائلاً لا أجد تَوَلَّوْاْ ولقد حصر الله المعذورين في التخلف الذين ليس لهم في أبدانهم استطاعة، والذين عدموا آلة الخروج، والذين سألوا المعونة فلم يجدوها. وقيل :«المستحملون » أبو موسى الأشعري وأصحابه. وقيل : البكاؤون، وهم ستة نفر من الأنصار تَفِيضُ مِنَ الدمع كقولك : تفيض دمعاً، وهو أبلغ من يفيض دمعها، لأنّ العين جعلت كأن كلها دمع فائض، و «من » للبيان كقولك : أفديك من رجل، ومحل الجار والمجرور النصب على التمييز أَلاَّ يَجِدُواْ لئلا يجدوا. ومحله نصب على أنه مفعول له، وناصبه المفعول له الذي هو حزناً.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير