ﯢﯣﯤ

قوله : وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ، أي : حططنا عنك ذنبك.
وقرأ أنس - رضي الله عنه - وحللنا وحططنا١.
وقرأ ابن مسعود٢ :«وَحَلَلْنَا عَنْكَ وقْرَكَ ». وهذه الآية مثل قوله : لِّيَغْفِرَ لَكَ الله مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ [ الفتح : ٢ ].
قيل : الجميع كانوا قبل النبوة، أي : وضعنا عنك ما كنت فيه من أمر الجاهلية ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم كان في يسر من مذاهب قومه، وإن لم يكن عبد صنماً، ولا وثناً.

١ ينظر: الكشاف ٤/٧٧٠، والمحرر الوجيز ٥/٤٩٧..
٢ ينظر السابق..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية