ﯢﯣﯤ

١٣٢٣- إنه عليه السلام كان كما قيل في سيرته صلى الله عليه وسلم ينظر إلى ما عليه الناس فيجدهم على طريق لا يليق بصانع العالم، فكان يخرج إلى غار حراء يتحنث أي : يتعبد، ويقترح أشياء لقربها من المناسب في اعتقاده، ويخشى أن لا تكون مناسبة لصانع العالم، فكان من ذلك في ألم عظيم حتى بعثه الله تعالى وعلمه جميع طرق الهداية، وأوضح له جميع مسالك الضلالة، زال عنه ذلك الثقل الذي كان يجده، وهو المراد بقوله : ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك على أحد التأويلات، أي الثقل الذي كنت تجده من أمر العبادة والتقرب. ( شرح التنقيح : ٢٩٦ )

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير