ﯝﯞﯟﯠ ﯢﯣﯤ

سُورَةُ (أَلَمْ نَشْرَحْ)
مكية، وهي ثمان آيات

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (١) أي: شرحناه؛ لأنَّ إنكار النفي إثبات، والمعنى: نورنا لك صدرك بنور النبوة حتى وسع علم الأولين والآخرين. روى البخاري عن مالك بن صعصعة - رضي الله عنه - " أنَّ رسول اللَّه - ﷺ - أخبر عن ليلة أسري به قال. فجاء جبرائيل بطست من ذهب ملئ حكمة وإيماناً، فشق من ثغرة نحري إلى مراقِّ بطني، فأخرج قلبي وشقه، ثم غسله بماء زمزم، فحشاه حكمة وإيماناً " أوثر فيه الإجمال والتفضيل مبالغة في الإيضاح.
(وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (٢) ما كان يثقل عليك من عدم العلم بالحكم والأحكام، أو ما كنت ترى من ضلال قومك، مع عدم الاهتداء إلى ما ترشدهم إليه، أو ما كنت تلقى من الشدة عند تلقي الوحي خوفاً من فوت شيء منه، فضمنا لك حتى سكن

صفحة رقم 406

غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني

عرض الكتاب
المؤلف

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل بن عثمان الكوراني الشافعيّ ثم الحنفي

تحقيق

محمد مصطفى كوكصو

الناشر جامعة صاقريا كلية العلوم الاجتماعية - تركيا
سنة النشر 1428
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية