ﯢﯣﯤ

ووضعنا عنك وزرك فيه ثلاثة أقوال :
الأول : قول الجمهور أن الوزر الذنوب، ووضعها هو غفرانها، فهو كقوله : ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر [ الفتح : ٢ ]، وهذا على قول من جوز صغائر الذنوب على الأنبياء أو على أن ذنوبه كانت قبل النبوة.
الثاني : أن الوزر هو أثقال النبوة وتكاليفها، ووضعها على هذا هو إعانته عليها وتمهيد عذره بعد ما بلغ الرسالة.
الثالث : أن الوزر هو تحيره قبل النبوة والهدى للشريعة.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية