ﯢﯣﯤ

قوله : ووضعنا عنك وزرك أي خفّفنا عنك حملك الثقيل الذي حمّلته. والمراد به أعباء النبوة والاضطلاع بأمرها. فقد أعنّاك على ذلك وأيدناك بقوتنا وفضلنا.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير