تفسير سورة سورة التين
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي (ت 911 هـ)
ﰡ
أخرج ابن مردويه عن عبدالله بن الزبير قال : أنزلت سورة ﴿ والتين ﴾ بمكة.
وأخرج مالك وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن البراء بن عازب قال : كان النبي ﷺ في سفر، فصلى العشاء، فقرأ في إحدى الركعتين ب ﴿ والتين والزيتون ﴾، فما سمعت أحداً أحسن صوتاً أو قراءة منه.
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف وعبد بن حميد في مسنده والطبراني عن عبدالله بن يزيد أن النبي ﷺ قرأ في المغرب ب ﴿ والتين والزيتون ﴾.
وأخرج الخطيب عن البراء بن عازب قال : صليت مع رسول الله ﷺ المغرب فقرأ ﴿ والتين والزيتون ﴾.
وأخرج ابن قانع وابن السكن والشيرازي في الألقاب عن زرعة بن خليفة قال : أتيت النبي ﷺ من اليمامة، فعرض علينا الإِسلام، فأسلمنا، فلما صلينا الغداة قرأ ب ﴿ والتين والزيتون ﴾ و ﴿ إنا أنزلناه في ليلة القدر ﴾.
أخرج الخطيب وابن عساكر بسند فيه مجهول عن الزهري عن أنس قال : لما نزلت سورة ﴿ والتين ﴾ على رسول الله ﷺ فرح بها فرحاً شديداً حتى تبين لنا شدة فرحه، فسألنا ابن عباس عن تفسيرها فقال : التين بلاد الشام، والزيتون بلاد فلسطين ﴿ وطور سينين ﴾ الذي كلم الله موسى عليه، ﴿ وهذا البلد الأمين ﴾ مكة ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ﴾ محمد ﷺ ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ عبدة اللات والعزى ﴿ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون ﴾ أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ﴿ فما يكذبك بعد بالدين أليس الله بأحكم الحاكمين ﴾ إذا بعثك فيهم نبياً وجمعك على التقوى يا محمد.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله :﴿ والتين ﴾ قال : مسجد نوح الذي بني بأعلى الجودي ﴿ والزيتون ﴾ قال : بيت المقدس ﴿ وطور سينين ﴾ قال : مسجد الطور ﴿ وهذا البلد الأمين ﴾ قال : مكة ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ يقول : يرد إلى أرذل العمر، كبر حتى ذهب عقله، هم نفر كانوا على عهد رسول الله ﷺ فسئل رسول الله ﷺ حين تسفهت عقولهم، فأنزل الله عذرهم أن لهم أجرهم الذي عملوا قبل أن تذهب عقولهم ﴿ فما يكذبك بعد بالدين ﴾ يقول : بحكم الله.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله :﴿ والتين والزيتون ﴾ قال : هما المسجدان مسجد الحرام ومسجد الأقصى، حيث أسري بالنبي ﷺ ﴿ وطور سينين ﴾ الجبل الذي صعده موسى ﴿ وهذا البلد الأمين ﴾ مكة ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ﴾ قال : في انتصاب لم يخلق منكبّاً على وجهه ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ قال : أرذل العمر.
وأخرج مالك وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن البراء بن عازب قال : كان النبي ﷺ في سفر، فصلى العشاء، فقرأ في إحدى الركعتين ب ﴿ والتين والزيتون ﴾، فما سمعت أحداً أحسن صوتاً أو قراءة منه.
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف وعبد بن حميد في مسنده والطبراني عن عبدالله بن يزيد أن النبي ﷺ قرأ في المغرب ب ﴿ والتين والزيتون ﴾.
وأخرج الخطيب عن البراء بن عازب قال : صليت مع رسول الله ﷺ المغرب فقرأ ﴿ والتين والزيتون ﴾.
وأخرج ابن قانع وابن السكن والشيرازي في الألقاب عن زرعة بن خليفة قال : أتيت النبي ﷺ من اليمامة، فعرض علينا الإِسلام، فأسلمنا، فلما صلينا الغداة قرأ ب ﴿ والتين والزيتون ﴾ و ﴿ إنا أنزلناه في ليلة القدر ﴾.
أخرج الخطيب وابن عساكر بسند فيه مجهول عن الزهري عن أنس قال : لما نزلت سورة ﴿ والتين ﴾ على رسول الله ﷺ فرح بها فرحاً شديداً حتى تبين لنا شدة فرحه، فسألنا ابن عباس عن تفسيرها فقال : التين بلاد الشام، والزيتون بلاد فلسطين ﴿ وطور سينين ﴾ الذي كلم الله موسى عليه، ﴿ وهذا البلد الأمين ﴾ مكة ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ﴾ محمد ﷺ ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ عبدة اللات والعزى ﴿ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون ﴾ أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ﴿ فما يكذبك بعد بالدين أليس الله بأحكم الحاكمين ﴾ إذا بعثك فيهم نبياً وجمعك على التقوى يا محمد.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله :﴿ والتين ﴾ قال : مسجد نوح الذي بني بأعلى الجودي ﴿ والزيتون ﴾ قال : بيت المقدس ﴿ وطور سينين ﴾ قال : مسجد الطور ﴿ وهذا البلد الأمين ﴾ قال : مكة ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ يقول : يرد إلى أرذل العمر، كبر حتى ذهب عقله، هم نفر كانوا على عهد رسول الله ﷺ فسئل رسول الله ﷺ حين تسفهت عقولهم، فأنزل الله عذرهم أن لهم أجرهم الذي عملوا قبل أن تذهب عقولهم ﴿ فما يكذبك بعد بالدين ﴾ يقول : بحكم الله.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله :﴿ والتين والزيتون ﴾ قال : هما المسجدان مسجد الحرام ومسجد الأقصى، حيث أسري بالنبي ﷺ ﴿ وطور سينين ﴾ الجبل الذي صعده موسى ﴿ وهذا البلد الأمين ﴾ مكة ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ﴾ قال : في انتصاب لم يخلق منكبّاً على وجهه ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ قال : أرذل العمر.
— 293 —
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن عساكر عن قتادة في قوله :﴿ والتين ﴾ قال : التين الجبل الذي عليه دمشق ﴿ والزيتون ﴾ الذي عليه بيت المقدس ﴿ وطور سينين ﴾ قال : جبل بالشام مبارك حسن ذو شجر ﴿ وهذا البلد الأمين ﴾ قال : مكة ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ﴾ قال : وقع القسم ههنا ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ قال : جهنم ﴿ فما يكذبك بعد بالدين ﴾ يقول : استيقن فقد جاءك من الله البيان.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي عبدالله قال :﴿ التين ﴾ مسجد دمشق ﴿ والزيتون ﴾ بيت المقدس ﴿ وطور سينين ﴾ جبل موسى ﴿ وهذا البلد الأمين ﴾ البلد الحرام.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب قال :﴿ التين ﴾ مسجد أصحاب الكهف ﴿ والزيتون ﴾ مسجد إيليا ﴿ وطور سينين ﴾ مسجد الطور ﴿ وهذا البلد الأمين ﴾ مكة.
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك ﴿ والتين والزيتون ﴾ مسجدان بالشام ﴿ وطور سينين ﴾ قال : الطور الجبل وسينين الحسن.
وأخرج ابن الضريس وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عساكر عن كعب الأحبار في قوله :﴿ والتين ﴾ الآية، قال :﴿ التين ﴾ دمشق ﴿ والزيتون ﴾ بيت المقدس ﴿ وطور سينين ﴾ الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام ﴿ والبلد الأمين ﴾ مكة.
وأخرج سعيد بن منصور عن أبي حبيب الحارث بن محمد قال : أربعة جبال مقدسة بين يدي الله تعالى : طور زيتا وطور سينا وطور تينا وطور تيما. وهو قول الله :﴿ والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين ﴾ فأما طور زيتا فبيت المقدس، وأما طور سينا فالطور، وأما طور تينا فدمشق، وأما طور تيما فمكة.
وأخرج ابن المنذر عن زيد بن ميسرة مثله. وفيه وطور سينا حيث كلم الله موسى.
وأخرج ابن عساكر عن الحكم ﴿ والتين ﴾ دمشق ﴿ والزيتون ﴾ فلسطين ﴿ وهذا البلد الأمين ﴾ مكة.
وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس ﴿ والتين والزيتون ﴾ قال : الفاكهة التي يأكلها الناس ﴿ وطور سينين ﴾ قال : الطور الجبل وسينين المبارك.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿ والتين والزيتون ﴾ قال : الفاكهة التي يأكل الناس ﴿ وطور سينين ﴾ قال : الطور الجبل وسينين المبارك ﴿ وهذا البلد الأمين ﴾ قال : مكة ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ﴾ قال : في أحسن صورة ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ قال : في النار ﴿ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ﴾ قال : إلا من آمن ﴿ فلهم أجر غير ممنون ﴾ قال : غير محسوب.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله :﴿ وطور سينين ﴾ قال : هو الحسن.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :﴿ سينين ﴾ هو الحسن بلسان الحبشة.
وأخرج عبد بن حميد عن الربيع في قوله :﴿ والتين والزيتون وطور سينين ﴾ قال : الجبل الذي عليه التين والزيتون.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي عبدالله قال :﴿ التين ﴾ مسجد دمشق ﴿ والزيتون ﴾ بيت المقدس ﴿ وطور سينين ﴾ جبل موسى ﴿ وهذا البلد الأمين ﴾ البلد الحرام.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب قال :﴿ التين ﴾ مسجد أصحاب الكهف ﴿ والزيتون ﴾ مسجد إيليا ﴿ وطور سينين ﴾ مسجد الطور ﴿ وهذا البلد الأمين ﴾ مكة.
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك ﴿ والتين والزيتون ﴾ مسجدان بالشام ﴿ وطور سينين ﴾ قال : الطور الجبل وسينين الحسن.
وأخرج ابن الضريس وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عساكر عن كعب الأحبار في قوله :﴿ والتين ﴾ الآية، قال :﴿ التين ﴾ دمشق ﴿ والزيتون ﴾ بيت المقدس ﴿ وطور سينين ﴾ الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام ﴿ والبلد الأمين ﴾ مكة.
وأخرج سعيد بن منصور عن أبي حبيب الحارث بن محمد قال : أربعة جبال مقدسة بين يدي الله تعالى : طور زيتا وطور سينا وطور تينا وطور تيما. وهو قول الله :﴿ والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين ﴾ فأما طور زيتا فبيت المقدس، وأما طور سينا فالطور، وأما طور تينا فدمشق، وأما طور تيما فمكة.
وأخرج ابن المنذر عن زيد بن ميسرة مثله. وفيه وطور سينا حيث كلم الله موسى.
وأخرج ابن عساكر عن الحكم ﴿ والتين ﴾ دمشق ﴿ والزيتون ﴾ فلسطين ﴿ وهذا البلد الأمين ﴾ مكة.
وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس ﴿ والتين والزيتون ﴾ قال : الفاكهة التي يأكلها الناس ﴿ وطور سينين ﴾ قال : الطور الجبل وسينين المبارك.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿ والتين والزيتون ﴾ قال : الفاكهة التي يأكل الناس ﴿ وطور سينين ﴾ قال : الطور الجبل وسينين المبارك ﴿ وهذا البلد الأمين ﴾ قال : مكة ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ﴾ قال : في أحسن صورة ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ قال : في النار ﴿ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ﴾ قال : إلا من آمن ﴿ فلهم أجر غير ممنون ﴾ قال : غير محسوب.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله :﴿ وطور سينين ﴾ قال : هو الحسن.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :﴿ سينين ﴾ هو الحسن بلسان الحبشة.
وأخرج عبد بن حميد عن الربيع في قوله :﴿ والتين والزيتون وطور سينين ﴾ قال : الجبل الذي عليه التين والزيتون.
— 294 —
وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبدالله « أن خزيمة بن ثابت، وليس بالأنصاري سأل النبي ﷺ عن البلد الأمين فقال : مكة ».
وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري في المصاحف عن عمرو بن ميمون قال : صليت خلف عمر بن الخطاب المغرب فقرأ في الركعة الأولى :« والتين والزيتون وطور سينا » قال : وهكذا هي قراءة عبدالله وقرأ في الركعة الثانية ﴿ ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ﴾ [ الفيل : ١ ] ﴿ ولئلاف قريش ﴾ [ قريش : ١ ] جمع بينهما، ورفع صورته، فقدرت أنه رفع صورته تعظيماً للبيت.
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ﴾ قال : في أعدل خلق ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ يقول : إلى أرذل العمر ﴿ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون ﴾ غير منقوص يقول : فإذا بلغ المؤمن أرذل العمر، وكان يعمل في شبابه عملاً صالحاً كتب الله له من الأجر مثل ما كان يعمل في صحته وشبابه، ولم يضره ما عمل في كبره، ولم يكتب عليه الخطايا التي يعمل بعد ما يبلغ أرذل العمر.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ﴾ قال : خلق كل شيء منكباً على وجهه إلا الإِنسان ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ إلى أرذل العمر ﴿ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ﴾ الآية قال : فأيما رجل كان يعمل عملاً صالحاً وهو قويّ شاب فعجز عنه جرى له أجر ذلك العمل حتى يموت.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة ﴿ والتين ﴾ قال : هو هذا التين ﴿ والزيتون ﴾ قال : هو هذا الزيتون ﴿ وطور سينين ﴾ قال : الطور الجبل وسينين هو الحسن بالحبشة ﴿ وهذا البلد الأمين ﴾ قال : مكة ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ﴾ قال : شباب وشدة ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ قال : رد إلى أرذل العمر ﴿ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون ﴾ قال : يوفيه الله أجره وعمله فلا يؤاخذه إذا رد إلى أرذل العمر، وفي لفظ، قال : من رد منهم إلى أرذل العمر جرى له من الأجر مثل ما كان يعمل في صحته وشبابه، فذلك الأجر غير ممنون، قال : ولا يمن به عليهم.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن ﴿ والتين والزيتون ﴾ قال : تينكم هذا الذي تأكلون وزيتونكم هذا الذي تعصرون ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ﴾ قال : في أحسن صورة ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ قال : في نار جهنم.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله :﴿ لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ﴾ يقول : في أحسن صورة ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ قال : في النار في شر صورة.
وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري في المصاحف عن عمرو بن ميمون قال : صليت خلف عمر بن الخطاب المغرب فقرأ في الركعة الأولى :« والتين والزيتون وطور سينا » قال : وهكذا هي قراءة عبدالله وقرأ في الركعة الثانية ﴿ ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ﴾ [ الفيل : ١ ] ﴿ ولئلاف قريش ﴾ [ قريش : ١ ] جمع بينهما، ورفع صورته، فقدرت أنه رفع صورته تعظيماً للبيت.
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ﴾ قال : في أعدل خلق ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ يقول : إلى أرذل العمر ﴿ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون ﴾ غير منقوص يقول : فإذا بلغ المؤمن أرذل العمر، وكان يعمل في شبابه عملاً صالحاً كتب الله له من الأجر مثل ما كان يعمل في صحته وشبابه، ولم يضره ما عمل في كبره، ولم يكتب عليه الخطايا التي يعمل بعد ما يبلغ أرذل العمر.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ﴾ قال : خلق كل شيء منكباً على وجهه إلا الإِنسان ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ إلى أرذل العمر ﴿ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ﴾ الآية قال : فأيما رجل كان يعمل عملاً صالحاً وهو قويّ شاب فعجز عنه جرى له أجر ذلك العمل حتى يموت.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة ﴿ والتين ﴾ قال : هو هذا التين ﴿ والزيتون ﴾ قال : هو هذا الزيتون ﴿ وطور سينين ﴾ قال : الطور الجبل وسينين هو الحسن بالحبشة ﴿ وهذا البلد الأمين ﴾ قال : مكة ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ﴾ قال : شباب وشدة ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ قال : رد إلى أرذل العمر ﴿ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون ﴾ قال : يوفيه الله أجره وعمله فلا يؤاخذه إذا رد إلى أرذل العمر، وفي لفظ، قال : من رد منهم إلى أرذل العمر جرى له من الأجر مثل ما كان يعمل في صحته وشبابه، فذلك الأجر غير ممنون، قال : ولا يمن به عليهم.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن ﴿ والتين والزيتون ﴾ قال : تينكم هذا الذي تأكلون وزيتونكم هذا الذي تعصرون ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ﴾ قال : في أحسن صورة ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ قال : في نار جهنم.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله :﴿ لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ﴾ يقول : في أحسن صورة ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ قال : في النار في شر صورة.
— 295 —
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد عن إبراهيم ﴿ قد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ﴾ قال : في أحسن صورة ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ قال : إلى أرذل العمر، فإذا بلغوا ذلك كتب لهم من العمل مثل ما كانوا يعملون في الصحة.
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله : تعالى ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ قال : هذا الكافر من الشباب إلى الكبر ومن الكبر إلى النار. قال : وهل تعرف العرب ذلك؟ قال : نعم، أما سمعت علي بن أبي طالب وهو يقول :
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ قال : إلى أرذل العمر.
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن عباس قال : من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر وذلك قوله :﴿ ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ﴾ قال : إلا الذين قرؤوا القرآن.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عكرمة قال : كان يقال من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر، ثم قرأ ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ﴾ قال : لا يكون حتى لا يعلم من بعد علم شيئاً.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عكرمة ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ قال : الهرم لم يجعل فيه قوّة ما كان ﴿ لكي لا يعلم بعد علم شيئاً ﴾ [ النحل : ٧٠ ] قال : ولا ينزل تلك المنزلة أحد قرأ القرآن، وذلك قوله :﴿ إلا الذين آمنوا ﴾ الآية. قال : هم أصحاب القرآن.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ يقول : إلى الكبر وضعفه فإذا ضعف وكبر عن العمل كتب له مثل أجر ما كان يعمل في شبيبته.
وأخرج ابن مردويه عن أبي موسى قال : قال رسول الله ﷺ :« إذا كان العبد على طريقة من الخير فمرض أو سافر كتب الله له مثل ما كان يعمل، ثم قرأ ﴿ فلهم أجر غير ممنون ﴾ ».
وأخرج البخاري عن أبي موسى قال : قال رسول الله ﷺ :« إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحاً مقيماً ».
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن أنس عن النبي ﷺ في قوله :﴿ فلهم أجر غير ممنون ﴾ قال :« غير ممنون ما يكتب لهم صاحب اليمين فإن عمل خيراً كتب له صاحب اليمين، وإن ضعف عن ذلك كتب له صاحب اليمين، وأمسك صاحب الشمال، فلم يكتب سيئة، ومن قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئاً ».
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله : تعالى ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ قال : هذا الكافر من الشباب إلى الكبر ومن الكبر إلى النار. قال : وهل تعرف العرب ذلك؟ قال : نعم، أما سمعت علي بن أبي طالب وهو يقول :
| فأضحوا لدى دار الجحيم بمعزل | عن الشعث والعدوان في أسفل السفل |
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن عباس قال : من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر وذلك قوله :﴿ ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ﴾ قال : إلا الذين قرؤوا القرآن.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عكرمة قال : كان يقال من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر، ثم قرأ ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ﴾ قال : لا يكون حتى لا يعلم من بعد علم شيئاً.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عكرمة ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ قال : الهرم لم يجعل فيه قوّة ما كان ﴿ لكي لا يعلم بعد علم شيئاً ﴾ [ النحل : ٧٠ ] قال : ولا ينزل تلك المنزلة أحد قرأ القرآن، وذلك قوله :﴿ إلا الذين آمنوا ﴾ الآية. قال : هم أصحاب القرآن.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ يقول : إلى الكبر وضعفه فإذا ضعف وكبر عن العمل كتب له مثل أجر ما كان يعمل في شبيبته.
وأخرج ابن مردويه عن أبي موسى قال : قال رسول الله ﷺ :« إذا كان العبد على طريقة من الخير فمرض أو سافر كتب الله له مثل ما كان يعمل، ثم قرأ ﴿ فلهم أجر غير ممنون ﴾ ».
وأخرج البخاري عن أبي موسى قال : قال رسول الله ﷺ :« إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحاً مقيماً ».
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن أنس عن النبي ﷺ في قوله :﴿ فلهم أجر غير ممنون ﴾ قال :« غير ممنون ما يكتب لهم صاحب اليمين فإن عمل خيراً كتب له صاحب اليمين، وإن ضعف عن ذلك كتب له صاحب اليمين، وأمسك صاحب الشمال، فلم يكتب سيئة، ومن قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئاً ».
— 296 —
وأخرج ابن عساكر عن مكحول قال : قال رسول الله ﷺ :« إذا مرض العبد يقال لصاحب الشمال : ارفع عنه القلم، ويقال لصاحب اليمين : اكتب له أحسن ما كان يعمل، فإني أعلم به وأنا قيدته ».
وأخرج الطبراني عن شداد بن أوس : سمعت رسول الله ﷺ يقول :« إذا ابتليت عبداً من عبادي مؤمناً فحمدني على ما ابتليته، فإنه يقوم من مضجعه كيوم ولدته أمه من الخطايا، ويقول الرب تعالى : إني أنا قيدته وابتليته فأجروا له ما كنتم تجرون له قبل ذلك وهو صحيح ».
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن منصور قال : قلت لمجاهد ﴿ فما يكذبك بعد بالدين ﴾ و ﴿ أرأيت الذي يكذب بالدين ﴾ [ الماعون : ١ ] عنى به النبي ﷺ ؟ قال : معاذ الله إنما عني به الإِنسان.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ﴿ أليس الله بأحكم الحاكمين ﴾ قال : ذكر لنا أن نبي ﷺ كان يقول :« بلى وأنا على ذلك من الشاهدين ».
وأخرج عبد بن حميد عن صالح أبي الخليل قال :« كان النبي ﷺ إذا أتى على هذه الآية ﴿ أليس الله بأحكم الحاكمين ﴾ يقول :» سبحانك فبلى « ».
وأخرج الترمذي وابن مردويه عن أبي هريرة يرويه :« من قرأ ﴿ والتين والزيتون ﴾ فقرأ ﴿ أليس الله بأحكم الحاكمين ﴾ فليقل بلى وأنا على ذلك من الشاهدين ».
وأخرج ابن مردويه عن جابر عن النبي ﷺ قال :« إذا قرأت ﴿ والتين والزيتون ﴾ فقرأت ﴿ أليس الله بأحكم الحاكمين ﴾ فقل بلى ».
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس أنه كان إذا قرأ « ﴿ أليس الله بأحكم الحاكمين ﴾ قال : سبحانك اللهم فبلى.
وأخرج الطبراني عن شداد بن أوس : سمعت رسول الله ﷺ يقول :« إذا ابتليت عبداً من عبادي مؤمناً فحمدني على ما ابتليته، فإنه يقوم من مضجعه كيوم ولدته أمه من الخطايا، ويقول الرب تعالى : إني أنا قيدته وابتليته فأجروا له ما كنتم تجرون له قبل ذلك وهو صحيح ».
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن منصور قال : قلت لمجاهد ﴿ فما يكذبك بعد بالدين ﴾ و ﴿ أرأيت الذي يكذب بالدين ﴾ [ الماعون : ١ ] عنى به النبي ﷺ ؟ قال : معاذ الله إنما عني به الإِنسان.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ﴿ أليس الله بأحكم الحاكمين ﴾ قال : ذكر لنا أن نبي ﷺ كان يقول :« بلى وأنا على ذلك من الشاهدين ».
وأخرج عبد بن حميد عن صالح أبي الخليل قال :« كان النبي ﷺ إذا أتى على هذه الآية ﴿ أليس الله بأحكم الحاكمين ﴾ يقول :» سبحانك فبلى « ».
وأخرج الترمذي وابن مردويه عن أبي هريرة يرويه :« من قرأ ﴿ والتين والزيتون ﴾ فقرأ ﴿ أليس الله بأحكم الحاكمين ﴾ فليقل بلى وأنا على ذلك من الشاهدين ».
وأخرج ابن مردويه عن جابر عن النبي ﷺ قال :« إذا قرأت ﴿ والتين والزيتون ﴾ فقرأت ﴿ أليس الله بأحكم الحاكمين ﴾ فقل بلى ».
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس أنه كان إذا قرأ « ﴿ أليس الله بأحكم الحاكمين ﴾ قال : سبحانك اللهم فبلى.
— 297 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
1 مقطع من التفسير