قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٤)
قُلْ يا أَيُّهَا الناس يا أهل مكة إِن كُنتُمْ فِى شَكّ مّن دِينِى وصحته وسداده فهذا ديني فاستمعوا وصفه ثم وصف دينه فقال فَلاَ أَعْبُدُ الذين تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله أي الأصنام ولكن أَعْبُدُ الله الذى يَتَوَفَّاكُمْ يميتكم وصفه بالتوفي ليريهم أنه الحقيق بأن يخاف ويتقى ويعبد دون مالايقدر على شيء وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ المؤمنين أي بأن أكون يعني أن الله أمرني بذلك بماركب فيّ من العقل وبما أوحى إليّ في كتابه
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو