ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

قل يا أيها الناس خطاب لأهل مكة إن كنتم في شك من ديني من صحته فإنهم كانوا في استبعاد من أمر النبوة وكانوا إذا رأوا الآيات اضطروا إلى الإيمان فكانوا في شك وتردد لشقاوتهم الجبلية فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله من الحجارة المنحوتة بأيديكم ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم يعني الذي يحييكم و يميتكم ويخلق ما يشاء ويختار، وإنما التوفي بالذكر للتهديد، جملة فلا اعبد إلى آخره وضع موضع الجزاء إقامة للسبب مقام المسبب تقديره إن كنتم في شك من ديني فأزيلوا ذلك بالتأمل والتفكر في ديني وهو لا أعبد الحجارة المخلوقة التي لا تضر ولا تنفع وأعبد الله الخالق القادر النافع الضار وأمرت أن أكون أي بأن أكون من المؤمنين بما دل عليه العقل وثبت بالنقل من الكتب السماوية

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير