ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

و ما كان الناس١ إلا أمة واحدة ، بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام، فاختلفوا ، فبعضهم عبدوا الأصنام، ولولا كلمة سبقت من ربك ، بأنه لا يهلك أحدا بعد قيام الحجة وأن لكل أمة جعل أجلا معينا، لقضي بينهم ، عاجلا، فيما فيه يختلفون ، فيهلك المبطل ويبقي المحق، قال بعضهم : أي لولا أنه في حكمه أنه لا يقضي بينهم إلا في القيامة لقضي في الدنيا فيدخل المؤمن الجنة والكافر النار قبل القيامة.

١ ولما بين أن هؤلاء مستحقون للبلاء أول مرة وقد أمهلهم تعرض سبب الإمهال فقال: "وما كان الناس" الآية/وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير