ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

وما كان الناس إلا امة واحدة موحدين على الفطرة أو متفقين على الإسلام وذلك في عهد آدم عليه السلام إلى قبيل بعثة نوح أو بعد الطوفان، أو من عهد إبراهيم إلى عمر بن لحي أو على الضلال في زمن فترة الرسل فاختلفوا بإتباع الهوى والأباطيل أو ببعثة الرسل حين تبعهم طائفة وأصرت على الكفر أخرى ولولا كلمة سبقت من ربك بأن جعل لكل أمة أجلا وقال الكلبي : هي إمهال هذه الأمة وأن لا يهلكهم بالعذاب في الدنيا لقضي بينهم بنزول العذاب في الدنيا وتعجيل العقوبة للمكذبين وكان ذلك فضلا بينهم فيما فيه يختلفون

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير