ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

واتل عليهم أي اقرأ يا محمد على أهل مكة نبأ نوح أي خبره مع قومه إذ قال متعلق لقومه قال : البغوي هم ولد قابيل وهذا لا يتصور لأن نوحا عليه السلام كان من ولد شيث عليه السلام لابد من ولد قابيل فإضافة القوم إليه يدل على كونهم من أولاد شيث عليه السلام يا قوم إن كان كبر أي شق عليكم مقامي أي قيامي بينكم مدة مديدة، أو قيامي على الدعوى وتذكيري بآيات الله أي بحججه و بيناته أو آياته المنزلة فعلى الله لا قدرة على غيره توكلت أي وثقت فأجمعوا أمركم من أجمع الأمر إذا نواه أو عزم عليه وشركاءكم قرأ يعقوب بالرفع عطفا على الضمير المرفوع المستتر في أجمعوا وجاز للفضل يعني اعزموا انتم وشركاؤكم على قتلي أو إصابة مكروه بي، والباقون بالنصب إما على أنه مفعول معه والواو بمعنى مع والمعنى ما مر كذا قال : الزجاج، وإما على أنه معطوف على أمركم بحذف المضاف أي أقصدوا أمركم وأمر شركائكم، وإما انه منصوب بفعل مقدر أي و أدعوا شركاءكم ثم لا يكن أمركم أي لا يكن شيء مما تقصدون بي عليكم غمة مشكورا بل اجعلوه ظاهرا مكشوفا من غمه إذا ستره، أو المعنى لا يكن حالكم عليكم غما إذا أهلكتومني وتخلصتم من ثقل مقامي وتذكيري ثم اقضوا أي أدوا إلي ما أردتم ولا تنظرون ولا تمهلوني هذا أمر على سبيل التعجيز، أخبر الله تعالى عن نوح أنه كان واثقا بنصر الله غير خائف من كيد قومه علما منه بأنهم وآلهتهم لا يملكون نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير