﴿ كتاب أُحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ﴾ لو نزعت من القرآن لفظة ثم بحثت بلسان العرب لفظة أحسن منها ؛ لم توجد .

بدون مصدر [هود:١]

ومن تدبر القرآن، وجد فيه من وجوه الإعجاز فنونًا ظاهرة وخفية: من حيث اللفظ ومن جهة المعنى، فأحكمت ألفاظه، وفصلت معانيه، أو بالعكس -على الخلاف-، فكل من لفظه ومعناه فصيح لا يحاذى ولا يدانى، فقد أخبر...

ابن كثير [هود:١]

(مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) ولم يقل: (من رحمن ولا رحيم)؛ للتنصيص على أنَّه لا بد من الحكمة.

الزركشي [هود:١]