ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم يعني ولا ينفعكم إنذاري وتحذيري إياكم عقوبته ونزول العذاب إن كان الله يريد أن يغويكم يعني يضلكم وقيل يهلككم وهذا معنى وليس بتفسير لأن الإغواء يؤدي إلى الهلاك هو ربكم يعني أنه سبحانه وتعالى هو يملككم فلا تقدرون على الخروج من سلطانه وإليه ترجعون يعني في الآخرة فيجازيكم بأعمالكم.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية