ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

١٠٨٤٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدُ، بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ، بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ، عَنْ تَبِيعٍ، عَنْ كَعْبِ الأَحْبَارِ أَنَّهُ قَالَ لَمَّا اسْتَنْفَذَ اللَّهُ مَنْ فِي الأَصْلابِ وَالأَرْحَامِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْكَافِرِينَ أَوْحَى إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قومك إِلا مَنْ قَدْ آمَنَ فَاصْنَعِ الْفُلْكَ قَالَ: يا رب ما زنا بِنَجَّارٍ قَالَ بَلَى فَإِنَّ ذَلِكَ بِعَيْنِي خُذِ الْقَادُومَ فَجَعَلَتْ يَدُهُ لَا تُخْطِئُ فَجَعَلُوا يَمُرُّونَ بِهِ وَيَقُولُونَ: هَذَا الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَدْ صَارَ نَجَّارًا فَعَمِلَهَا أَرْبَعِينَ سَنَةً.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ
١٠٨٤٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا سَعِيدُ، بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزِّمِّيُّ، عَنْ قَايدٍ مَوْلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ الرحمن ابن أَبِي رَبِيعَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ لَوْ رَحِمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ أحد لَرَحِمَ أُمَّ الصَّبِيِّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ نُوحٌ مَكَثَ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ وَغُرِسَ مِائَةَ سَنَةٍ الشَّجَرَ فَعَظُمَتْ، وَذَهَبَ كُلُّ مَذْهَبٍ ثُمَّ قَطَعَهَا ثُمَّ جَعَلَهَا سَفِينَةً وَيَمُرُّونَ عَلَيْهِ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُ وَيَقُولُونَ: يَعْمَلُ سَفِينَةً فِي الْبِرِّ فَكَيْفَ تَجْرِي؟ قَالَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ فَلَمَّا فَرَغَ وَنَبَعَ الْمَاءُ وَصَارَ فِي السِّكَكِ خَشِيتْ أُمُّ الصَّبِيِّ عَلَيْهِ وَكَانَتْ تُحِبُّهُ حُبًّا شَدِيدًا فَخَرَجَتْ إِلَى الْجَبَلِ حَتَّى بَلَغَتْ ثُلُثَهُ فَلَمَّا صَارَ الْمَاءُ عَلَى الْجَبَلِ فَلَمَّا بَلَغَهَا الْمَاءُ خَرَجَتْ بِهِ حَتَّى اسْتَوَتْ عَلَى الْجَبَلِ فَلَمَّا بَلَغَ الْمَاءُ رَقَبَتَهَا دَفَعَتْهُ بِيَدِهَا فَرَقًا فَلَوْ رَحِمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُمْ أَحَدًا لَرَحِمَ أُمَّ الصَّبِيِّ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ: إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ الآية
١٠٨٤٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو بَقِيٍّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثنا بَقِيَّةُ حَدَّثَتْنِي أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي بِنْتَ خَالِدِ، بْنِ مهران، عَنْ أَبِيهَا قَالَ يُقَالُ: الَّذِينَ يَسْخَرُونَ مِنَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَإِذَا آتُوهَا رُدُّوا وَقِيلَ لَهُمْ: سُخِرَ بِكُمْ كَمَا كُنْتُمْ تَسْخَرُونَ بِالنَّاسِ فِي الدُّنْيَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: مَنْ يَأْتِيهِ عذاب يخزيه
١٠٨٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرَانِيُّ، ثنا حَفْصُ الْعَدَنِيُّ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ قَالَ: الغرق.

صفحة رقم 2027

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية