ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ (٣٩)
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ من في محل نصب يتعلمون أي فسوف تعلمون الذي يأتيه عَذَابٌ يُخْزِيهِ ويعني به إياهم ويريد بالعذاب عذاب الدنيا وهو الغرق وَيَحِلُّ عَلَيْهِ وينزل عليه عَذَابٌ مُّقِيمٌ وهو عذاب الآخرة

صفحة رقم 58

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية