ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

قوله : فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يجزيه ويحل عليه عذاب مقيم ذلك تهديد لهؤلاء المشركين الخاسرين، ووعيد لهم بأنهم سوف يعلمون الذي يأتيه العذاب الأليم في الدنيا وهو الطوفان. ويجوز أن تكون من استفهامية ؛ أي سوف تعلمون من هو الذي يأتيه العذاب الأليم في الدنيا وهو الغرق، وينزل به عذاب مقيم أي مستديم ولا ينقطع. وذلك عذاب النار يوم القيامة١.

١ تفسير الطبري جـ ١٢ ص ٢١ وفتح القدير جـ ٢ ص ٤٩٧ وتفسير النسفي جـ ٢ص ١٨٧..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير