ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

وَجَاءهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ١ِ يسرعون، إِلَيْه عجلة لنيلهم مطلوبهم من أضيافه، وَمِن قَبْل قبل ذلك الوقت، كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ٢ يأتون الرجال يعني هذا عادتهم من قديم الأيام، قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاء بَنَاتِي أي : فتزوجوهن٣ واتركوا أضيافي وكانوا يطلبونهن قبل ذلك ولا يجيبهم، وكان تزويج المسلمة من الكافر جائزا أو المراد من البنات نساؤهم ٤ وأضاف إلى نفسه ؛ لأن كل نبي أبو أمته، هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ من نكاح الرجال، َ فاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ لا تفضحوني، فِي شأن، ضَيْفِي فإخزاء ضيف الشخص إخزاؤه، أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ يعرف حقية ما أقول.

١ كأنما يدفعون دفعا لطلب الفاحشة من أضيافه /١٢ منه..
٢ و الله سبحانه ما سمى إتيان الرجال باسمه في القرآن؛ بل ذكره بالخبائث أو بالسيئات لنهاية قباحة /١٢ وجيز..
٣ على هذا بناتي على حقيقة وعلى الثاني محاز/١٢..
٤ قاله مجاهد وسعيد بن جبير وابن جريج/١٢. [ومنه قوله صلى الله عليه و سلم: "إنما أنا لكم بمنزلة الوالد" وانظر صحيح الجامع (٢٣٤٦)]..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير