ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

وَجَآءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ يسرعون إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ وهي إتيان الذكران في الأدبار؛ وقد انفرد بهذا الجرم من بني الإنسان: من انحط عن مرتبة الحيوان وحد هذا الجرم: الإلقاء من حالق، أو جبل شاهق؛ ليكون عبرة لغيره، ونكالاً لمثله
قَالَ لوط لقومه يقَوْمِ هَؤُلاءِ بَنَاتِي أي بنات أمته - لأن كل نبي أب لأمته - لأنه لا يصح أن يتزوج الأشرار الأخيار؛ فما بالك ببنات الأنبياء هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ بالزواج فَاتَّقُواْ اللًّهَ وَلاَ تُخْزُونِ لا تفضحوني أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ عاقل؛ يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر

صفحة رقم 273

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية