قالوا: قَالُواْ تهكُّماً: يٰشُعَيْبُ أَصَلَٰوتُكَ تَأْمُرُكَ : بتكليف أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءابَاؤُنَآ أَوْ : نترك.
أَن نَّفْعَلَ فِيۤ أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ : من البخس أو تقطيع الدراهم.
إِنَّكَ لأَنتَ ٱلْحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ : تهكموا بهِ قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ : حجة وبصيرة.
مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ : بلا كَدِّ مِنِّي رِزْقاً حَسَناً : حلالاً، فهل لي مخالفته.
وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ : أسبقكم.
إِلَىٰ مَآ : أي: عملكم الذي.
أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ : ما.
أُرِيدُ : بنصحكم.
إِلاَّ ٱلإِصْلاَحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِيۤ : لإصابة الحق.
إِلاَّ بِٱللَّهِ : بإعانته.
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ : أرجع بعد الموت وَيٰقَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ : لا يكسبنكم.
شِقَاقِيۤ : مُعاداتي.
أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ : من الغرق.
أَوْ قَوْمَ هُودٍ : من الريح.
أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ : من الصيحة.
وَمَا قَوْمُ لُوطٍ : مهلكهم مِّنكُم بِبَعِيدٍ : زمانا ومكانا فتذكروا.
وَٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ : عمَّا سلف.
ثُمَّ تُوبُوۤاْ : ارجعوا.
إِلَيْهِ بالطاعة إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ : للتائبين.
وَدُودٌ : بليغُ المودة بهم قَالُواْ : استهانةً: يٰشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً : لأنك أعمى بلا خدم.
وَلَوْلاَ رَهْطُكَ : أي: عزَّتهم لأنهم على ديننا، وهو من ثلاثة إلى عشرة.
لَرَجَمْنَاكَ : لقتلناك برمي الأحجار.
وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ : فتمنعنا عزتك عن الرَّجم.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني