ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

قَالُواْ يَا شُعَيْبُ أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ بتكليف(١)، أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا من الأصنام أجابوه على سبيل التهكم وكان عليه السلام كثير الصلاة، أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا (٢)مَا نَشَاء عطف على ما، أي : و أن نترك فعلنا ما نشاء في أموالنا، ما نشاء قيل : عطف على أن نترك بتقدير أصلاتك تأمرك بنهيك عن أن نفعل إلخ، إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ قالوا ذلك استهزاء وأرادوا ضدهما أو أنت حليم رشيد فكيف تبادر على مثل كلام المجانين.

١ قدرنا هذا المضاف لأن الإنسان لا يؤمر بفعل غيره /١٢ منه..
٢ وكان عليه السلام ينهاهم عن البخس و التطفيف/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير