ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

يقولون له على سبيل التهكم - قبحهم الله - أصلاوتك أي قراءتك، تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءابَاؤُنَآ أي الأوثان والأصنام، أَوْ أَن نَّفْعَلَ في أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ فنترك التطفيف عن قولك، وهي أموالنا نُفعل فيها ما نريد، قال الحسن في الآية : أي والله إن صلاته لتأمرهم أن يتركوا ما كان يعبد آباؤهم، وقال الثوري في قوله : أَوْ أَن نَّفْعَلَ في أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ ؟ يعنون الزكاة، إِنَّكَ لأَنتَ الحليم الرشيد ؟! يقول ذلك أعداء الله على سبيل الاستهزاء قبحهم الله ولعنهم وقد فعل.

صفحة رقم 1190

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية