ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

قالوا يا شعيب أصلواتك قرأ حمزة والكسائي وحفص على الإفراد والباقون
صلواتك على الجميع، قال : ابن عباس كان شعيبا عليه السلام كثير الصلاة لذلك قالوا : هذا القول وقال العمش يعني أقراءتك تأمرك أن تترك عبادة ما يعبد آباؤنا من الأوثان والمعنى أصلاتك تأمرك تكليفات إيانا أن نترك فحذف المضاف، ووجه هذا التقدير أن الرجل لا يؤمر بفعل غيره أجابوا أمرهم بالتوحيد بالاستهزاء والتهكم بصلاته والإشعار بان مثله لا يدعو داع عقلي وإنما دعاك إليه خطرات ووساوس من جنس تواظب عليه وكان كثير الصلاة كذا قال : ابن عباس ولذلك جمعوا لفظ الصلاة وخصوها بالذكر أو أن نفعل في أموالنا ما تشاءوا عطف على الموصول يعني أو نترك أن نفعل ما نشاء وهو جواب النهي عن التطفيف والأمر بالإيفاء علمتنا يا شعيب إنك لأنت الحليم الرشيد قال : ابن عباس : أرادوا السفيه الغاوي كما أن العرب يصف الشيء بضده فيقول للديغ سليم وللفلاة مفازة، وقيل : قالوه على وجه الاستهزاء وقصدوا وصفه بضده والفرق بين التأويلين أن اللفظ على التأويل الأول مجاز وعلى الثاني حقيقة كناية عن الذم، وقيل معناه لأنت الحليم الرشيد بزعمك وقيل : وهو على الحقيقة من غير كناية والمعنى انك أنت الحليم الرشيد في زعمنا ما كنا نزعم بك أن تقول مثل ما قلت كما قال : قوم صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير