ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

ذلِكَ الذي ذكرناه لك، وقصصناه عليك يا محمد مِنْ أَنْبَآءِ الْغَيْبِ أخبار ما غاب عنك، ولم يصل إلى علمك نُوحِيهِ إِلَيْكَ ليكون دليلاً على صدقك، وبرهاناً على نبوتك وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ أي لم تكن لدى إخوة يوسف إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ عزموا عزماً أكيداً على الكيد ليوسف وَهُمْ يَمْكُرُونَ أي لم تحضرهم وقتذاك؛ فتعلم ما دار بينهم؛ فيكون ذلك مثاراً للشبهة فيك، والتهمة لك؛ وإنما علمت ذلك عن طريق الوحي

صفحة رقم 294

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية