ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

قوله تعالى: وما تسئلهم عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ.
١٢٠٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا مِنْجَابٌ، أَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ يَقُولُ: عَرَضٌ مِنْ أَعْرَاضِ الدُّنْيَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ
١٢٠٣١ - حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ شِهَابٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةَ قَالَ الإِنْسُ عَالِمٌ وَالْجِنُّ عَالَمٌ، وَسِوَى ذَلِكَ ثَمَانِيَةَ عَشَر أَلْفَ عَالَمٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ عَلَى الأَرْضِ وَالأَرْضُ أَرْبَعُ زَوَايَا فَفِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَرْبَعَةُ آلافٍ وَخمْسِمِائَةِ عَالَمٍ، خَلَقَهُمُ اللَّهُ لِعِبَادَتِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَكَأَيِّنْ مِنْ آية في السماوات والأرض إلى معرضون.
١٢٠٣٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ثنا قَتَادَةُ وَكَأَيِّنْ من آية في السماوات وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ أَيْ: يَمْشُونَ عَلَيْهَا فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودِ وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ.
١٢٠٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا صَفْوَانُ ثنا الْوَلِيدُ ثنا خُلَيْدٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ وَكَأَيِّنْ مِنْ آية في السماوات وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ قَالَ: هِيَ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ يَمْشُونَ عَلَيْهَا قَالَ: فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ آيَتَانِ عَظِيمَتَانِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مشركون.
[الوجه الأول]
١٢٠٣٤ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ الْعِجْلِيُّ ثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ تَسْأَلُهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ؟ وَمَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ؟ فَيَقُولُونَ: اللَّهُ فَذَلِكَ إِيمَانُهُمْ وَهُمْ يَعْبُدُونَ غَيْرَهُ.
١٢٠٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، الأَشَجُّ ثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ قَالَ:
يَقُولُونَ: اللَّهُ رَبُّنَا اللَّهُ يُمِيتُنَا، اللَّهُ يَرْزُقُنَا.
١٢٠٣٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ اللاحِقِيُّ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو شُعْبَةَ صَاحِبُ الطَّيَالِسَةِ، قَالَ: سُئِلَ الْحَسَنُ، عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ

صفحة رقم 2207

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية