ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

قوله : وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ أي ما تسأل هؤلاء المكذبين الذين ينكرون الوحي، ويجحدون الرسالة، ويكذبون ما جاءهم من الحق –ما تسألهم على ما تدعوهم إليه من إخلاص العبادة لله، والتزام شرعه ومنهجه من أجر أي من جزاء منهم يؤدونه إليك فيمنون به عليك إن هو إلا ذكر للعالمين يعني ما هذا الدين أو القرآن الذي جئتم به من عند الله إلا موعظة وتذكير للعالمين. وما ثوابك وجزاؤك على تبليغه إلا من الله.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير