ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

ثم نفى عنه التهمة بقوله تعالى : وما تسألهم عليه ، أي : على تبليغ هذا الكتاب الذي أوحيناه إليك وأغرق في النفي فقال : من أجر حتى يكون سؤالك سبباً لأن يتهموك أو يقولوا : لولا أنزل عليه كنز ليستغن به عن سؤالنا، ثم نفى عن هذا الكتاب كل غرض دنيوي بقوله تعالى : إن هو إلا ذكر ، أي : عظة من الله تعالى للعالمين عامّة.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير