ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

ولما كان أكثر هؤلاء لا ينقادون إلا بالعذاب قال تعالى : أفأمنوا إنكار فيه معنى التوبيخ والتهديد أن تأتيهم في الدنيا غاشية ، أي : نقمة تغشاهم وتشملهم من عذاب الله ، أي : الذي له الأمر كله كما أتى من ذكرنا قصصهم من الأمم أو تأتيهم الساعة بغتة ، أي : فجأة وهم عنها في غاية الغفلة وقوله تعالى : وهم لا يشعرون ، أي : بوقت إتيانها قبله كالتأكيد لقوله بغتة .

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير