ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

أفأمنوا يعني أنسوا ربهم فآمنوا أن تأتيهم غاشية أي عقوبة تغشاهم وتشملهم كائنة من عذاب الله قال قتادة وقيعة وقال الضحاك يعني الصواعق والقوارع أو تأتيهم الساعة المشتملة على عذاب جهنم بغتة فجاءة من غير سابقة علم وعلامة على تعين وقته وهم لا يشعرون بإتيانها غير مستعدين لها استفهام إنكار يعني لا ينبغي لهم ذلك النسيان والأمن، قال ابن عباس يهيج الصيحة بالناس وهم في أسواقهم وعن أبي هريرة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( ليقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبا فلا يتبايعانه ولا يطويانه )١ الحديث، وقد مر الحديث وما في الباب في سورة الأعراف في تفسير قوله تعالى : يسئلونك عن الساعة أيان مرساها إلى قوله : لا تأتيكم إلا بغتة ٢.

١ أخرجه البخاري في كتاب، الرقاق (٦٥٠٦)..
٢ سورة الأعراف، الآية: ١٨٧..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير