ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

إِذْ قَال بتقدير اذكر، أو بدل اشتمال من أحسن القصص على تقدير مفعوليته، يُوسُفُ١ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ تاء التأنيث عوض عن الياء، ومن يفتح التاء، فلأنه كان يا أبتا، فحذفت الألف، إِنِّي٢ رَأَيْتُ : من الرؤيا، أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَر٣ رَأَيْتُهُمْ٤ لِي سَاجِدِينَ : استئناف٥، كأنه قيل : كيف رأيتهم ؟ فقال رأيتهم لي ساجدين، وأجريت مجرى العقلاء لوصفها بصفاتهم، وساجدين حال.

١ ويوسف اسم عبري، ولذلك لا يجرى عليه الصرف، وقيل عربي، وسئل أبو الحسن عن يوسف فقال: الأسف في اللغة الحزن، والأسيف العبد، واجتمعا في يوسف عليه السلام فسمى به / ١٢ معالم..
٢ وكان يوسف عليه السلام ابن اثني عشرة سنة حين رأى هذه الرؤيا /١٢ معالم..
٣ سماهما باسمهما كأنهما ليسا من جنس الكواكب ولم يقل ثلاثة عشر/ ١٢ منه..
٤ وكان النجوم في التأويل إخوته وكانوا أحد عشر رجلا يستضاء بهم كما يستضاء بالنجوم، والشمس أبوه والقمر أمه قاله قتادة. وقال السدى: القمر خالته لأن أمه راحيل كانت قد ماتت / ١٢ منه..
٥ فلا يكون في رأيت تكرار /١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير