وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ علم أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا من السجْن وَالْقَتْل وَهُوَ الساقي اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ عِنْد سيدك الْملك أَنِّي مظلوم عدا عليَّ إخوتي فباعوني وَأَنا حر وحبست فِي السجْن وَأَنا مظلوم فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَان ذِكْرَ رَبِّهِ فأشغله الشَّيْطَان حَتَّى نسي ذكر يُوسُف عِنْد سَيّده الْملك وَيُقَال وسوس لَهُ الشَّيْطَان إِن ذكرت السجْن للْملك يرجعك إِلَى السجْن فَلذَلِك لم يذكرهُ وَيُقَال فأنساه الشَّيْطَان أنسى الشَّيْطَان يُوسُف ذكر ربه حَتَّى ترك ذكر ربه وَذكر مخلوقاً دونه فَلَبِثَ فَمَكثَ فِي السجْن بِضْعَ سِنِينَ عُقُوبَة بترك ذكر الله وَكَانَ قبل هَذَا فِي السجْن خمس سِنِين
صفحة رقم 197تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي