ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

يوسف أي يا يوسف أيها الصديق أي المبالغ في الصدق وصفه به لما جرب وعرف صدقه في تأويله رؤياه ورؤيا صاحبه أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات أي في ذلك الرؤيا فإن الملك رأى هذه الرؤيا وأرسلني إليك لعلي أرجع إلى الناس أي أعود إلى الملك ومن عنده بتأويل رؤيا الملك، وإنما أورد كلمة لعل ولم يبت الكلام فيها لأن الناس لما عجزوا عن تأويل الرؤيا ( وكان الملك هائلا من تلك الرؤيا ) استعظم شأن تأويله عنده ولم يقطع بحصول مقصوده لعلهم يعلمون فضلك ومنزلتك في العلم، أورد كلمة لعل لأن الناس قد لا يتنبهون بفضل أهل الفضل لكمال غفلتهم، كما لم يتنبه العزيز بفضل يوسف بعد ما رأى من الآيات.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير