وهذه هي الحلقة الثالثة والمحنة الثالثة والأخيرة من محن الشدة في حياة يوسف ؛ فكل ما بعدها رخاء، وابتلاء لصبره على الرخاء، بعد ابتلاء صبره على الشدة. والمحنة في هذه الحلقة هي محنة السجن بعد ظهور البراءة. والسجن للبريء المظلوم أقسى، وإن كان في طمأنينة القلب بالبراءة تعزية وسلوى.
وفي فترة المحنة هذه تتجلى نعمة الله على يوسف، بما وهبه من علم لدني بتعبير الرؤيا وبعض الغيب القريب الذي تبدو أوائله فيعرف تأويله. ثم تتجلى نعمة الله عليه أخيرا بإعلان براءته الكاملة إعلانا رسميا بحضرة الملك، وظهور مواهبه التي تؤهله لما هو مكنون له في عالم الغيب من مكانة مرموقة وثقة مطلقة، وسلطان عظيم.
أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون. ويسدل الستار هنا، ليرفع في السجن على يوسف وصاحبه هذا يستفتيه :
( يوسف - أيها الصديق - أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف، وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات، لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون )..
والساقي يلقب يوسف بالصديق، أي الصادق الكثير الصدق. وهذا ما جربه في شأنه من قبل..
( أفتنا في سبع بقرات سمان... )..
ونقل ألفاظ الملك التي قالها كاملة، لأنه يطلب تأويلها، فكان دقيقا في نقلها، وأثبتها السياق مرة أخرى ليبين هذه الدقة أولا، وليجيء تأويلها ملاصقا في السياق لذكرها.
وهذه هي الحلقة الثالثة والمحنة الثالثة والأخيرة من محن الشدة في حياة يوسف ؛ فكل ما بعدها رخاء، وابتلاء لصبره على الرخاء، بعد ابتلاء صبره على الشدة. والمحنة في هذه الحلقة هي محنة السجن بعد ظهور البراءة. والسجن للبريء المظلوم أقسى، وإن كان في طمأنينة القلب بالبراءة تعزية وسلوى.
وفي فترة المحنة هذه تتجلى نعمة الله على يوسف، بما وهبه من علم لدني بتعبير الرؤيا وبعض الغيب القريب الذي تبدو أوائله فيعرف تأويله. ثم تتجلى نعمة الله عليه أخيرا بإعلان براءته الكاملة إعلانا رسميا بحضرة الملك، وظهور مواهبه التي تؤهله لما هو مكنون له في عالم الغيب من مكانة مرموقة وثقة مطلقة، وسلطان عظيم.
أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون. ويسدل الستار هنا، ليرفع في السجن على يوسف وصاحبه هذا يستفتيه :
( يوسف - أيها الصديق - أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف، وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات، لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون )..
والساقي يلقب يوسف بالصديق، أي الصادق الكثير الصدق. وهذا ما جربه في شأنه من قبل..
( أفتنا في سبع بقرات سمان... )..
ونقل ألفاظ الملك التي قالها كاملة، لأنه يطلب تأويلها، فكان دقيقا في نقلها، وأثبتها السياق مرة أخرى ليبين هذه الدقة أولا، وليجيء تأويلها ملاصقا في السياق لذكرها.