ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

ثم قال عليه السلام : فإن لم تأتوني به ، أي : بأخيكم فلا كيل ، أي : فلا ميرة لكم عندي ولم يمنعهم من غيره ولا تقربون نهي أو عطف على محل فلا كيل لكم، أي : تحرموا ولا تقربوا مني ولا تدخلوا دياري، فجمع لهم عليه السلام بين الترغيب والترهيب فالترغيب في قوله الأوّل، والترهيب في قوله الثاني ؛ لأنهم كانوا في نهاية الحاجة إلى الطعام وما كان يمكنهم تحصيله إلا من عنده، ومع ذلك لم يخطر ببالهم أنه يوسف، فكأنه قيل : فما قالوا ؟.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير