ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

وَلاَ تَقْرَبُونِ فيه وجهان، أحدهما : أن يكون داخلاً في حكم الجزاء مجزوماً، عطفاً على محل قوله : فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ كأنه قيل : فإن لم تأتوني به تحرموا ولا تقربوا، وأن يكون بمعنى النهي.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير