ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

قَالَ هَلْ عَلِمْتُم : قبح، مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ : فرقتم بينهما وذللتموه حتى لا يستطيع أن يتكلم بينكم بعد فقد يوسف إلا بذلة، إِذْ أنتم جَاهِلُونَ(١) : فإن فعلتكم فعل الجهال.

١ لا أبدى عذرهم بقوله: "إذ أنتم جاهلون" دل على أن قوله: "هل علمتم" ليس تعتيبا، بل هو حث على إنابتهم مع خفي معاتبة على وجود الجهل وأنه حقيق الانتفاء عن مثلهم فلله هذا الخلق الكريم /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير