ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

أم جعلوا لله شركاء أي بل أجعلوا. والاستفهام للإنكار. والمعنى أنهم ما اتخذوا لله شركاء خالقين مثله، حتى يتشابه خلقهم بخلق الله، فيقولون : هؤلاء خلقوا كخلق الله. واستحقوا بذلك العبادة كما استحقها سبحانه. ولكنهم اتخذوا شركاء عاجزين لا يقدرون على شيء، فكيف يصنعون ذلك ؟

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير