ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِّن دُونِهِ غيره أَوْلِيَآءَ أصناماً تعبدونها وتخلصون لها قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ الكافر والمؤمن، أو الصنم الذي لا يرى ولا يسمع، والله السميع البصير أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ الكفر والجهل وَالنُّورُ الإيمان والعلم. (انظر آية ١٧ من سورة البقرة) فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ خلق الله تعالى، وخلق شركائه الذين أشركوهم معه تعالى في العبادة

صفحة رقم 299

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية