ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

ولقد أرسلنا... عابوا الرسول كان صلى الله عليه وسلم بكثرة الزواج فنزل : ولقد أرسلنا رسلا وبعدم إجابة مقترحاتهم فنزل : و ما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله ، وبعدم نزول ما خوفهم به من العذاب فنزل : لكل أجل كتاب ، وينسخ الأحكام الثابتة في الشرائع السابقة فنزل : يمحو الله ما يشاء ويثبت . والأجل : مدة الشيء. والمراد به أزمنة الموجودات، فلكل موجود زمان يوجد فيه محدود، لا يزاد عليه ولا ينقص. لا فرق في ذلك بين الأرزاق والآجال، والأحكام والشرائع، وإتيان المعجزات ونزول القرآن وغيره. والكتاب : ما تكتب فيه أزمنة المقدرات، وهو صحف الملائكة أو اللوح المحفوظ. فتأخر نزول العذاب بهم إنما هو لعدم حلول وقته المقدر له، قال تعالى : وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم ١.

١ آية ٤ الحجر.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير