ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ كما أرسلناك وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً نساءً وأولاداً؛ كما جعلنا لك وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ منهم أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ معجزة إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ بأمره وإرادته؛ لا بإرادة الرسول، ولا برغبة قومه واقتراحهم لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ أي لكل شيء موقت بوقت: أجل مكتوب محدد، أو لكل أجل من الآجال: وقت مكتوب لا يتعداه

صفحة رقم 303

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية