ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ (٣٨)
وكانوا يعيبونه بالزواج والولادة ويقترحون عليه الآيات وينكرون النسخ فنزل وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وذرية نساء وأولاد وما كان لرسول أن يأتي بآية إِلاَّ بِإِذْنِ الله أي ليس في وسعه إتيان الآيات على ما يقترحه قومه وإنما ذلك إلى الله لِكُلّ أَجَلٍ كِتَابٌ لكل وقت حكم يكتب على العباد أي يفرض عليهم على ما تقتضيه حكمته

صفحة رقم 158

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية