ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ ذلك بأنهم سألوا رسول الله أن يأتيهم بالعذاب استهزاء منهم وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلاَتُ أي مضت عقوبات أمثالهم من المكذبين؛ أفلا يتعظون بها؟ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ متى تابوا من ذنوبهم، ورجعوا إلى ربهم عَلَى ظُلْمِهِمْ أي مع ظلمهم أنفسهم بالذنوب: قيل: إنها أرجى آية في كتاب الله تعالى وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ لمن ظلم نفسه بالذنب، ولم يقلع عنه، أو يتب منه. أو شديد العقاب للكافرين

صفحة رقم 297

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية