ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة يعني: مشركي مكَّة حين سألوا رسول الله ﷺ أن يأتيهم بالعذاب استهزاءً يقول: ويستعجلونك بالعذاب الذي لم أُعاجلهم به وهو قوله: قبل الحسنة يعني: إحسانه إليهم في تأخير العقوبة عنهم إلى يوم القيامة وقد خلت من قبلهم المَثُلاتُ وقد مضت من قبلهم العقوبات في الأمم المُكذِّبة فلم يعتبروا بها وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ بالتَّوبة يعني: يتجاوز عن المشركين إذا آمنوا وإنَّ ربك لشديد العقاب يعني: لمَنْ أصرَّ على الكفر

صفحة رقم 566

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية