وَقَالَ الشَّيْطَان إبْلِيس لَمَّا قُضِيَ الْأَمْر وَأُدْخِلَ أَهْل الْجَنَّة الْجَنَّة وَأَهْل النَّار النَّار وَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ إنَّ اللَّه وَعَدَكُمْ وَعْد الْحَقّ بِالْبَعْثِ وَالْجَزَاء فَصَدَقَكُمْ وَوَعَدْتُكُمْ أَنَّهُ غَيْر كَائِن فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ زَائِدَة سُلْطَان قُوَّة وَقُدْرَة أَقْهَركُمْ عَلَى مُتَابَعَتِي إلَّا لَكِنْ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسكُمْ عَلَى إجَابَتِي مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ بِمُغِيثِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ بِفَتْحِ الْيَاء وَكَسْرهَا إنِّي كفرت بما أشركتمون بِإِشْرَاكِكُمْ إيَّايَ مَعَ اللَّه مِنْ قَبْل فِي الدنيا قال تعالى إنَّ الظَّالِمِينَ الْكَافِرِينَ لَهُمْ عَذَاب أَلِيم مُؤْلِم
٢ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي