ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

وسخر لكم الشمس والقمر ذلَّلهما لما يُراد منهما دائبين مقيمين على طاعة الله سبحانه وتعالى في الجري وسخر لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار لتبتغوا من فضله ومعنى لكم في هذه الآية لأجلكم ليس أنَّها مسخَّرة لنا هي مسخَّرةٌ لله سبحانه لأجلنا ويجوز أنَّها مسخَّرة لنا لانتفاعنا بها على الوجه الذي نريد وقوله:

صفحة رقم 583

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية