ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

واجنُبني : وأبعِدني.
في هذه الآية يتجلى النموذج الكامل للإنسان الذاكر الشاكر في شخصية أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام، فهو يدعو الله تعالى أن يجعل مكة بلداً آمناً مطمئنّاً، ويسأله أن يبعده هو وأبناءه عن عبادة الأصنام،

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير