ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣٦)
رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مّنَ الناس جعلن مضلات على طريق التسبيب لأن الناس ضلوا بسببهن فكانهن أضللنهم فَمَن تَبِعَنِي على ملتي وكان حنيفاً مسلماً مثلي فَإِنَّهُ مِنّي أي هو بعضي لفرط اختصاصه بي وَمَنْ عَصَانِى فيما دون الشرك فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ أو ومن عصاني عصيان شرك فإنك غفور رحيم إن تاب وآمن

صفحة رقم 175

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية